حملة "امنع معونة" .. أولى خطوات التصدي الشعبي المصري لأمريكا و"إسرائيل"
Mon, 22 Jul 2013 3:50:33 +0400
أطلقت حملة "امنع معونة" بيانها التأسيسي، الذي يطالب الحكومة المصرية بالتوقف فورا عن تلقي المعونات الأمريكية المرتبطة بمعاهدة الذل والعار مع الكيان الصهيوني، حتى تتحرر مصر من التبعية لأمريكا، لتسطر ثورتنا المباركة طريقها نحو العزة والكرامة والكبرياء، وهذا نص البيان التأسيسي لحملة "امنع معونة" :
في العاشر من رمضان، حلت ذكرى انتصار إرادة الشعب المصري وجيشه الوطني على العدو الصهيوني المدعوم أمريكيا، وعقب الثلاثين من يونيو .. حيث اليوم الذي استعادت فيه مصر ثورتها وكبريائها الوطني وتجسدت فيه وحدة شعبها ومؤسساته الوطنية.
نعلن عن تأسيس حملة (امنع معونة) التي تستهدف جمع التوقيعات لرفض المعونة الأمريكية وتفكيك مؤسسات هذه المعونة في مصر كخطوة أولى لابد منها للخروج من التبعية الأمريكية وامتلاك قرارنا الوطني سياسيا واقتصاديا.
فليست التبعية مجرد انتقاص للكرامة الوطنية فقط، ولكنها أيضا عائق لابد من إزالته لتحقيق أهداف الثورة من الحرية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية.
وتدعو الحملة شعبنا العظيم للمشاركة فيها لاستكمال أهداف الثورة التي استردها في الثلاثين من يونيو ووجه ضربة قاصمة للمشروع الأمريكي الذي كان يستهدف استغلال ثورة شعبنا من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية واستثمارها كفرصة لنشر الفوضى وتعزيز الانقسام المذهبي والطائفي، ولكن بفضل وعي شعبنا العظيم ووحدة قواه ومؤسساته الوطنية استطاع أن يستعيد ثورته ونحن على ثقة أنه سيحقق أهدافها.
وفي هذا السياق نوجه الشكر لشعبنا العظيم على تفاعله مع الحملة منذ أيامها الأولى وقبل الإعلان الرسمي عنها، فقد استطاعت الحملة أن تجمع ما يقرب من 100 ألف توقيع في مختلف المحافظات.
وسوف يتم جمع هذه التوقيعات وتسليمها لرئيس الجمهورية باعتبارها تعبير عن الإرادة الشعبية وتكليف له باعتباره رأس الدولة للعمل على استعادة مصر لاستقلالها الوطني ورفض المعونة الأمريكية.
وسوف تقوم الحملة بالعديد من الأنشطة والفاعليات التي تستهدف التعريف بخطورة الدور الذي تلعبه المعونة الأمريكية ومؤسساتها في مصر كرأس حربة لمشروع التبعية، وسوف يتم الإعلان عن تلك الفعاليات تباعاً.
ونؤكد على أن ما وصلت إليه الأوضاع في مصر والذي أدى لخروج جموع الشعب المصري في 25 يناير و30 يونيو، ليس فقط نتيجة لفساد الذمم والضمائر، ولكن نتيجة لسياسات ورؤى كانت تستهدف تصفية صناعتانا الوطنية وتقزيم دور الدولة والتخلص من مسؤوليتها في تحقيق العدل الاجتماعي وضمان التوزيع العادل للثروة وتحويل مصر لدولة تعتمد على استيراد احتياجاتها الزراعية والصناعية ضمانا لإحكام السيطرة عليها وخدمة للمشروع الأمريكي في المنطقة.
وتدعو الحملة جميع القوى والرموز الوطنية إلى الامتناع عن مقابلة أياً من رموز الإدارة الأمريكية خاصة السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون التي لم تعي أنها مجرد سفيرة للولايات المتحدة الأمريكية وليست مندوباً سامياً لدولة احتلال.
عاش نضال شعبنا على طريق الحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني .






0 التعليقات:
إرسال تعليق